يو.بي.أي 
11/05/2009 اتهمت عائلتا بريطانيين اثنين من أصل سوري وعضو في مجلس اللوردات عن حزب العمال الحاكم الاستخبارات البريطانية بالتورط في اعتقالهما بالتنسيق مع الاستخبارات السورية في دمشق قبل نحو شهرين.
وقالت صحيفة "أوبزيرفر" أمس إن مريم خالص (36 عاماً) وياسر أحمد (28 عاماً) اعتُقلا خلال يومين متتالين قبل نحو ثمانية أسابيع، على يد عناصر كانت ترتدي ملابس مدنية لأسباب أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها غير معروفة من قبلها فيما رفضت السلطات السورية الكشف عنها. لكن الصحيفة نسبت إلى لورد أحمد الذي يمثّل عائلتي المعتقلين قوله إن مسؤولاً بارزاً في السفارة السورية بلندن أبلغه الأسبوع الماضي أن وكالات بريطانية أخرى، تورطت في اعتقال مريم وياسر، وأن السوريين "كانوا على اتصال بالسلطات البريطانية، وحين سألته الصحيفة ما إذا كان ذلك يعني وزارة الخارجية البريطانية أجاب بالنفي دون أن يكشف عن هوية تلك الوكالات".
كما نقلت الصحيفة عن أحمد قريشي والد ياسر "أن مصدراً موثوقاً تحدث إلى دبلوماسيين سوريين أبلغه أن اعتقال ابنه ومريم تم بطلب من بريطانيا ولأسباب تتعلق بالإرهاب على حد زعمهم".
|