أخبار الشرق 
الثلاثاء 16 حزيران/ يونيو 2009
دمشق – أخبار الشرق
أُطلق سراح المعارض السوري البارز محمود عيسى اليوم الثلاثاء؛ بعد ان أنهى فترة الحكم بسجنه والبالغة ثلاث سنوات على خلفية التوقيع على إعلان دمشق – بيروت، بيروت – دمشق.
وكان عيسى قد نقل السبت 13 /6/2009 من سجن عدرا المركزي قرب دمشق إلى الجهة الأمنية التي اعتقلته قبل إطلاق سراحه، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويشار إلى أن محمود عيسى، وهو سجين سياسي سابق في الفترة بين 1992 إلى عام 2000، كان قد اعتقل في 15/5/2006 على خلفية توقيعه على إعلان دمشق - بيروت الذي وقعه نحو 300 مثقف من سورية ولبنان ودعا إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وترسيم الحدود بين البلدين وتبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما. وأصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق حكماً في 13/5/2007 وصفته المنظمات الحقوقية بأنه "سياسي"، وقضى بالسجن ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي.
وكانت محكمة النقض/ الغرفة الجنائية قد وافقت في 2/11/2008 على إطلاق سراح عيسى ومعه الناشط ميشيل كيلو بعد قضائهما ثلاثة أرباع مدة الحكم، لكن السلطات وعبر النائب العام في الجمهورية أوقفت تطبيق القرار مع أنه واجب التنفيذ فوراً، ثم تقدمت بطعن لدى الهيئة العام للمحكمة التي قررت بعد ذلك بيومين إلغاء قرار محكمة النقض.
وكان قد اعتقل مع كيلو وعيسى 9 آخرون من موقعي إعلان "بيروت – دمشق، دمشق بيروت". وأفرجت السلطات السورية على دفعات عن المعتقلين قبل محاكمتهم، واكتفت بمحاكمة عيسى وكيلو إضافة إلى الناشط الحقوقي أنور البني. وحينها ضغطت السلطات على بعض المعتقلين لسحب توقيعهم على الإعلام، في محاولة لتحميل عدد من النشطاء مسؤولية الإعلان. وقد نال البني الحكم الأشد في هذه القضية، وهو السجن لخمس سنوات.
|