اللجنة السورية لحقوق الإنسان 
بالإشارة إلى نداء اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 22/4/2009، أفاد مصدر مطلع في العاصمة السورية دمشق أن الشاب ياسر محمد أسود قد أطلق سراحه اليوم (5/8/2009) وسيق فوراً لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية. واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تنظر إلى هذا الإفراج بعين التفاؤل تتمنى أن تتبع هذه الخطوة بالإفراج عن المعتقلين الآخرين من أبناء المهجرين القسريين، والسماح بعودتهم إلى بلدهم بدون اعتقال أو مساءلة أمنية وانهاء ملف الاعتقال العشوائي. اللجنة السورية لحقوق الإنسان 5/8/2009
خلفية الموضوع علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من أحد أصدقاء الشاب محمد ياسر أسود المولود في ليبيا والمقيم في عمان أنه اختفى فجأة من مقر عمله في ظروف غامضة بتاريخ 28 آذار/ مارس 2009، ثم تبين بعد يومين في 30 آذار / مارس أنه موجود في مدينة حلب (شمال سورية) وقد ذكر أنه ربما انتقل إلى حلب لتسوية خدمة العسكرية الالزامية. وقد تم استدعاؤه من قبل المخابرات العسكرية عدة مرات وفي يوم 9 نيسان / إبريل استدعي إلى المخابرات العسكرية واعتقل. الشاب محمد ياسر أسود (26 سنة) سوري الجنسية مولود خارج سورية ومقيم بصورة مستمرة خارجها، أتم دراسة علوم الكومبيوتر وكان يعمل في عمان حيث تسكن أسرته، والده محمد أسود من مهجري الثمانينات توفي العام الماضي. ولم يسبق لمحمد ياسر أن زار سورية من قبل ولم يكن له أي نشاط أو اتجاه معارض سوى صلة القربى بوالده المتوفى. 22/4/2009 |